عندما نتحدث عن الشهادة في سبيل الله وعن الشهداء فإن لإحياء روح الجهاد والاستشهاد في نفوسنا كأمة مؤمنة وكمجتمع مؤمن أهميته الكبيرة وخاصة
من وفائنا للشهداء - أيها الإخوة الأعزاء - ومن مسؤوليتنا تجاههم أن نكون أوفياء مع المبادئ والقيم التي ضحوا من أجلها, فالشهداء قدموا أنفسهم في
فالله سبحانه وتعالى يقابل عطاء الشهيد بعطاء عظيم, عاجل هنا وهناك وآجل في الآخرة, عاجل هنا في واقع الحياة, في واقع أمته, فعطاؤه
اليوم أَمريكا وإسْرَائيْل كلٌّ منهم يرى في هذا السيطرة المباشرة والاحتلال المباشر لهذه الرقعة الجغرافية عاملاً مهماً على مستوى العالم الإسْـلَامي في إركاعه وضربه والقضاء على هُويته وكيانه
هكذا تحَـرّك الأَعْدَاء كُلٌّ بحساباته الأَمريكي يرى في هذا العدوان أنه عبارة عن تنفيذ أجندة له في المنطقة في تفكيك كيان المنطقة في ضرب شعوبها في حتى في عمليات القتل للناس، الدمار التخريب، التفكيك لكيان الأُمَّـة البعثرة لهذه الشعوب،